قطوفٌ وشَذرات
الشعر كالبحر
— العمدة والمثل السائر
«فالشعر كالبحر أهون ما يكون على الجاهل أهون ما يكون على العالم وأتعب أصحابه قلباً مَنْ عرفه حقّ معرفته (العمدة في صناعة الشعر).
وهو بحرٌ لا ساحل له، يحتاج صاحبه إلى تحصيل علومٍ كثيرةٍ، حتى ينتهي إليه، ويحتوي عليه (المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر).»
