قطوفٌ وشَذرات
الاستقامة الأخلاقية وفضاء العبث
— د. محسن الشهري
«على الصعيد الأخلاقي فإن الانغماس في اللحظة العابرة ينتج حالة من العبثية، ووعيًا مُشوَّشًا لا يرى أبعد من حدود المتعة الآنية، فيغيب عنها البعد الغائي الذي يربط الفعل بمآلاته، ومن هذه السيولة تنبثق الخصال الذميمة التي لا تسعى إلا إلى إشباع اللحظة، بغض النظر عن تبعاتها، فيظل صاحبها في حالة تبدّل مستمر تُفقده سكينته وطمأنينته، وتُخرجه من دائرة الاستقامة الأخلاقية إلى فضاء العبث الذي لا ضابط له ولا ميزان.»
