قطوفٌ وشَذرات
مخالطة الناس وفتنة الرياء والغيبة
— كتاب العزلة
قيل: «مَن خالط الناس جاءه الرياء». وقال النبي ﷺ: «إن من شرار الناس ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه».
فالذي يخالط الناس لابد أن يقع في أمرين: إما الغيبة، أو الرياء، أو السكوت عن المنكر، وهم سواء في الإثم.
